أهـلاً بك زآئرنـآ الكريم ..
نحن نتشرف بتسجيلك معنـآاا ..
ولنـاا الشرف أكثر عندمـاا نرى مشـآركاتك تنور منتدآنـاا
إذا أردت التسجيل اضغط على تسجيل

....

نرآك في موآضيعنـآ :)



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منو السعوديه
المميزين
المميزين
avatar

انثى

عدد المساهمات : 1553

نقاط التميز نقاط التميز : 9750

العمر : 27


مُساهمةموضوع: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الأحد فبراير 27, 2011 3:09 pm

نتُ جالسًا في العمل مُنشَغِلاً ببعض الأمور، لكنَّني وجَدتُ مجموعةً من زُمَلائي يتحدَّثون عن أحدهم في غيبته، ويَذكُرونه بأوصافٍ سيِّئة، وينتَقِصون من حقِّه؛ حسدًا من عند أنفسهم، وتشويهًا لسُمعته! فهل تعلَمون- أحبَّتي في الله- أنَّ الغِيبة من الكبائر، والتي لا تكفِّرها كفَّارة المجلس، وإنما يُكفِّرها التوبة النصوح، فكلُّنا يَعرِف خطَر الغِيبة والنَّميمة وشديدَ عذابها، ولكنَّنا لا نُجاهِد أنفسَنا جِهادًا يكون شفيعًا لنا عند ربِّ العالمين. ومن أخطار الغِيبة أنها تُحبِط الأعمال، وتَأكُل الحسَنات (حتى قال أحدهم: لو كنتُ سأغتاب أحدًا لاغتبتُ أمي وأبي، فهم أحقُّ الناس بحسناتي!)، وتفسد المجالس، وتَقضِي على الأخضر واليابس، أيضًا فإنَّ صاحبها يَهوِي بها في النار. وإنَّ رذيلة الغِيبة لا تقلُّ عن النميمة خطرًا، بل أشد منها ضررًا، وصفةٌ من الصفات الذَّميمة، وخُلَّة من الخِلال الوَضِيعة، ولئلاَّ يقَع فيها المسلم وهو لا يَدرِي؛ حذَّر منها الإسلامُ، ووضَّحَها رسولُ الله- صلَّى الله عليه وسلَّم- ونهى عنها؛ كما في الحديث عن أبى هريرة- رضِي الله عنه- أنَّ رسول الله- صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: ((أتدرون ما الغِيبة؟))، قالوا: الله ورسولُه أعلم، فقال: ((ذِكرك أخاك بما يكره))، قيل: أفرأيتَ إنْ كان في أخي ما أقول؟ قال: ((إنْ كان فيه ما تقول، فقد اغتبتَه، وإنْ لم يكن فيه ما تقول، فقد بهتَّه))؛ أي: ظلمته بالباطل، وافتَرَيْت عليه الكذب، فما أبشَعَها من صورةٍ! وما أبشَعَ ما يفعَلُه أهلُ الغِيبة، وما يقوله بعضُنا في مجالسنا واجتماعاتنا! أمَّا أهمُّ الأسباب التي تَبعَث على الغِيبة، فهي التَّشفِّي من الغيظ، بأنْ يحدث من شخصٍ في حَقِّ آخَر؛ لأنَّه غَضبان عليه، أو في قلبه حسد وبغض عليه، وموافقة الأقران. وأيضًا مُجامَلة الرُّفَقاء؛ كأنْ يجلس في مجلسٍ فيه غيبة ويَكرَه أنْ ينصَحَهُم؛ لكي لا ينفروا منه ولا يكرهوه، أو يَغتاب؛ لكي يضحك الناس، وهو ما يُسمَّى المزاح؛ حتى يكسب حبَّ الناس له. وليعلم المُغتاب أنَّه يتعرَّض لسخط الله، وأنَّ حسناته تنتَقِل إلى الذي اغتابَه، وإنْ لم تكن له حسنات أخذ من سيِّئاته، وإذا أراد أنْ يغتاب إنسانًا وجَب عليه أنْ يتذكر نفسَه وعيوبها، ويشتَغِل في إصلاحها، فيستَحِي أنْ يعيب وهو المعيب. وإنْ ظنَّ أنَّه سالِمٌ من تلك العُيُوب، اشتَغَل بشكر الله، ويجب أنْ يضع نفسَه مكانَ الذي اغتِيبَ؛ لذلك لن يرضى لنفسه تلك الحالة، يبعد عن البَواعِث التي تُسبِّب الغِيبة ليَحمِي نفسه منها. بعد كلِّ هذا، لنتعاهد ألاَّ نَنطِق إلا بما يُرضِي الله- سبحانه وتعالي- فنحن نتحدَّث كثيرًا ونَنسَى قوله- تعالى-: ﴿ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴾ [ق: 18]. فملائكة الرحمن لا تنسى، فماذا نفعَل عند عرْضنا على ربِّ العزَّة والجلال ويُقال لنا: ﴿ هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴾ [الجاثية: 29]؟ ولنتذكَّر عندما يُقال لنا: ﴿ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا ﴾ [الإسراء: 14]. رأَى النبي- صلَّى الله عليه وسلَّم- أناسًا في النار لهم أظفارٌ من نحاسٍ يَخمِشون وجوهَهم وصدورهم، فقال: ((مَن هؤلاء يا جبريل؟))، فقال: هؤلاء الذين يَأكُلون لحوم الناس ويقَعُون في أعراضهم. اسأَلُ الله الكريم ربَّ العرش العظيم أنْ يمنَّ علينا بتوبةٍ نصوح تجبُّ ما قبلَها، وأنْ يغفر لنا ذنوبنا وزلَلنا وإسرافنا في أمرِنا، وألاَّ يُطلِق ألسنتنا إلا بما يُرضِيه عنَّا، إنَّه وليُّ ذلك والقادر عليه، إنَّه نعم المولى ونعم النَّصير. منقووووووووووووووووووول للفائدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samya marrkesh
عضو شرف
عضو شرف
avatar

انثى

عدد المساهمات : 320

نقاط التميز نقاط التميز : 5778

العمر : 29


مُساهمةموضوع: رد: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الإثنين فبراير 28, 2011 11:55 am

جزاكي الله خير يسلموا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
(*قمر***لبنان*)
رئيسة المنتدى
رئيسة المنتدى
avatar

انثى

عدد المساهمات : 8628

نقاط التميز نقاط التميز : 16083

العمر : 28


مُساهمةموضوع: رد: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الجمعة مارس 04, 2011 12:52 am

بارك الله فيك وجزاك الف خير
تسلمى عالطرح الرائع والمفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
,,majnontk
لجنة المراقبة و النظام
لجنة المراقبة و النظام
avatar

انثى

عدد المساهمات : 3153

نقاط التميز نقاط التميز : 9155

العمر : 27


مُساهمةموضوع: رد: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الجمعة مارس 11, 2011 10:00 am

يسلمووو








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
souki
شخصيا ت فعالة


انثى

عدد المساهمات : 4614

نقاط التميز نقاط التميز : 11320

العمر : 28


مُساهمةموضوع: رد: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الأحد مارس 20, 2011 7:10 pm

الله يجازيك بالخير منو السعودية على هاد الافادة .يا ربي تعفو علينا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samya marrkesh
عضو شرف
عضو شرف
avatar

انثى

عدد المساهمات : 320

نقاط التميز نقاط التميز : 5778

العمر : 29


مُساهمةموضوع: رد: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الإثنين مارس 21, 2011 7:36 am

جزاكي الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
boy 2
شخصيات عامة
شخصيات عامة
avatar

ذكر

عدد المساهمات : 4345

نقاط التميز نقاط التميز : 10773

العمر : 29


مُساهمةموضوع: رد: صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد   الخميس ديسمبر 15, 2011 5:13 pm

يسلمو منو


color=red] [/color]
يسلمووووووووو

قلبوه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه

}{
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صغيرة في أعيننا لكنها كبيرة عند رب العباد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: